عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

61

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

2 - النوبة الاولى ( 43 / 66 - 32 ) قوله تعالى : - أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ، ايشان ميبخشند بخشايش خداوند تو ، نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ ، ما بخش كرديم ميان ايشان ، مَعِيشَتَهُمْ فِي - الْحَياةِ الدُّنْيا ، زيش ايشان و جهان داشتن ايشان در زندگانى اين جهانى ، وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ ، و برداشتيم ايشان را زبر يكديگر در عز و در مال ، پايه‌ها افزونى ، لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا تا يكديگر را بچاكرى و بندگى گيرند و زير دستى سازند ، وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 ) و بهشت خداوند تو ، به است از آنچه ايشان [ از اين جهان ] مىفراهم كنند . وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ، و اگر نه آن بودى « 1 » كه [ ما خواستيم كه ] مؤمن و كافر ، [ در عيش اين جهان ] چون هم باشند ، [ توانگران و درويشان ] لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ ، ما ساختيمى و كرديمى « 2 » هر كس را كه برحمن كافر شود ، لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ ، خانهاى ايشان را كاذى « 3 » سيمين ، وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) و نردبانهاى سيمين كه به آن برميشدندى « 4 » وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً ، و خانه‌هاى ايشان را ما ، درها و تختها كرديم ، عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) كه بر آن تكيه ميزدندى . وَ زُخْرُفاً ، و آن همه ايشان را زرين كريمى ، وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ، و نبودى « 5 » آن مگر [ بسر آمدنى ] چيز اين جهانى ، وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 ) و پيروزى آن جهان بنزديك خداوند تو ، پرهيزگاران راست . وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ ، و هر كه بگردد از ذكر رحمن ، نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً ، ديوى را فرا ، دست او سازيم ، فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ( 36 ) تا او را دمساز مىبود .

--> ( 1 ) نسخهء الف : بوديد . ( 2 ) در نسخهء الف ما ساختيد و كرديد . ( 3 ) كذا ( 4 ) در نسخهء الف برميشد نديد . ( 5 ) در نسخهء الف : و نبوديد